الصهيوني المفيد

شعب مكار محتال … الكذب ديدنه … لم يكتفي بنقض الوعود … بل إستطاع بذكائه أن يشعل حروب في المنطقة و ينتصر بها!
هو شوكة في حلق العالم العربي … هو العدو الدائم … هو … و هو … و هو مشكلة المنطقة الأبدية!
لست في صدد درس تاريخ و لا جغرافيا لسرد شرور الكيان الصهيوني على المنطقة … لكنني هنا أدعوك للهدوء و للنظر للموضوع من زاوية مغايرة, فرغم كل شروره … يظل الكيان الصهيوني في نظر البعض أكبر نعمة نزلت عليه من السماء؟
عدد ليس بالقليل من قيادات الدول المحيطة بالكيان الصهيوني لا يريدون ذهابه و لا زواله … فهو بالنسبة لهم أفضل شماعة لإخفاقاتهم … و أقوى عذر لخيباتهم.
فبدل تطوير البلد … نحن في صراع مع الكيان الصهيوني. بدل التخطيط لمجد البلد, نحن مشغولون في خطط لدحض الكيان الصهيوني.
و إن أصابتهم طامة أو مصيبة … فهي بلا شك من بنات أفكار العدو … الكيان الصهيوني … فنظرية المؤامرة هي سيدة الموقف!

و بينما يتباكى بعض العرب على النكبة و العدوان الثلاثي … نهضت اليابان من قنبلتين نوويتين … شمرت عن ساعديها و إنطلقت للمعالي
و ألمانيا …اللتى مسحها الحلفاء و أذاقوها المر … الآن … المانيا هي ألمانيا

بعيدا عن السياسة … إسأل نفسك … هل هناك “كيان صهيوني” في حياتك … شماعة مثالية لإخفاقاتك … شيئ شرير ترمي عليه أسباب فشلك … تجعله عذرا لتقاعسك و كسلك …
تستخدمه غطاء… تغطي به ضميرك اللذي يدعوك للنهوض و التقدم …
قد يكون شخصا شرير, منظومه في محيطك … وضع خاص لك … هو بالنهاية شماعة ظاهرها الشر … لكن باطنها كسل و عدم وجود رغبة جامحة لتغيير الحال!

نعم … كما لا ينكر أحد شرور الكيان الصهيوني … نحن لا ننكر كذلك شرور “كيانك صهيوني” خاص لك … لكن هل هو بالفعل ما يقف بينك و بين مايجب أن تكون عليه … راجع نفسك؟

و تذكر … من يريد يستطيع يا صديقي

الصهيوني

الإعلانات

النسيان

دفنته … ساعدوني للخروج من الحفرة
إقترب مني …بعد أن عزاني قال … ستنسيك الأيام
مر شريط حياتي سريعا أمامي …منذ أن بدأت الحياة… حتى لحظة نفضي تراب قبره … كان موجودا في كل لحظاتها
و هذا يقول لي … سوف تنسي
مستحيل … سأنسي كل شي … إلا هذه المشاعر … هذه اللحظات
سمي الإنسان إنسان … لأنه ينسي … يالها من نقمة
بالنسبة لي … النسيان صنو الفشل
ينسي يحل الواجب
ينسي مكان أغراضه
ينسي معلومة و يخبص بالإختبار
النسيان … عذاب
اللي ما ينسي يكون الأول على الفصل … الأول على الدفعة….
عبقري و موهوب …
من يمتلك ذاكره حديدة … إنسان يوزن بالذهب
لم أنتبه إلا بعد تلك اللحظة … كيف أن دقائق الليل و النهار .. تدق وجداننا … تضرب ذاكرتنا
فتتفتت بهدوء … تتبخر
كل لحظاتنا و أيام عمرنا … تبدأ بالإختفاء من ذاكرتنا
ننسي ما لا يمكن أن نتخيل أننا ننساه
نعم … لقد عمل الزمن ما يتقن عمله … لقد أنساني تلك المشاعر … تلك اللحظات …
سمي الإنسان إنسان … لأنه ينسي … يالها من نعمة
ينسى فشلا …ينسى إخفاقا … ينسى أحبابا غادروه
ينسى أحزانا .. آلاما إحتضنته بقوه
لم أكن أتخيل أن أقول ذات مره … الحمد لله أنني أنسى
النسيان … سعادة

 

11-forget-bad-memories.w700.h700

الجوارح

علاقتي مع ريموت التلفاز علاقة عجيبة .. لا أعلم من يتحكم بمن. هل أنا من يأمره بالقنوات … أم هو يفرض على ما أشاهدة. أشعر أن القنوات و البرامج تظهر بنسق غريب و بدون إراة مني. أشعر أن هناك طيف يتحكم فيها!
قبل أيام … و أنا منشغل بالجوال أمام التلفاز رفعت رأسي … فجأة رأيت مسلسل الجوارح التاريخي أمامي على التلفاز … لا إراديا قلت … ياه إبن الوهاج … كان من أقوى مسلسلات وقته, جمع بين جمال النص و الإخراج, عشنا لحظات ممتعة بين قصص دمجت الخيال بالواقع … و كيف إنتهت بأن قتل الأب إبنه أسامه … اللذي ردد قبل موته … مازالت يدك قوية يا أبتاه!
مع تسلسل الصور في ذهني و إسترجاع ملفات حميمية … إلتفت لأرى ماهي القناة العارضة لهذا المسلسل العظيم … لقد كانت دبي زمان … زمان …؟
ما كنت أتابعه و أحبه … أصبح يندرج تحت … زمان …؟
إنقطع سير المسلسل في خيالي … غيرت القناة … بل أطفأت التلفاز … و رجعت أتعبث بجوالي!

 

الجوارح.jpg

هدوء

عدت البيت و أغلقت الباب بعد أن أوصلت زوجتي و الأطفال لأخوالهم لقضاء عدة أيام هناك … البيت ساكن … هدوء جميل.
اليوم الثاني … عدت للبيت و أغلقت الباب … تفقدت الغرف و الأغراض … كل شيء في مكانه بالضبط, كما تركته بالأمس … هدوء الترتيب!
اليوم الرابع … أغلقت الباب … وجدت أغراضي جامدة لا تتحرك من مكانها … أبدا. لا يوجد داعي لإغلاق باب الدولاب, باب الغرفة … أو حتى باب الحمام … هدوء السكون!
اليوم السادس … أغلقت الباب … لم أكن أحمل أغراضا … لكنني أحمل الكثير من المشاعر …
أريد أن أحضن أحدا, أأمر أحدا, أزجر أحدا … أقول لأحد … أو أسمع أحد ينطقها … أحبك … أو حتى وينك؟ … هدوء الفراغ!
اليوم السابع … أغلقت الباب … سمعت صدي الإغلاق يأتيني من آآخر المنزل … متبوع بهدوء مزعج!
إلتفت, فتحت الباب و خرجت … منطلقا لمن بعثروا أغراضي بإستمرار … و نشروا الفوضي في المنزل ليل نهار …
إما أن يعودوا معي … أو يتحملوني معهم هناك … فلم أعد أحتمل هدوء المنزل … فقد أدمنت الإزعاج!

1_Iqzewh05M6_1q7yWTli-EA

 

هل أنت في نظرهم متميز ؟

التميز و التفوق من شروط النجاح في أي مجال … لكنها ليست أهم الشروط … أهم شرط بالنسبة لي هو الجانب الدعائي. أهم من كونك موهوب في مجال, يجب على المجتمع المحيط بك أن يعتقد أنك موهوب و متميز, حتى و لو لم تكن كذلك بالفعل.
و لكي يعتقد مجتمعك أنك كذلك … سجل كل ما تعرفة و ما لا تعرفة في مدونة … أو غرد بل إنعق بكل مصطلحات تخصصك … صدقني لن يلاحظ الناس الفرق, إذا عندك وقت, إفتح قناة يوتيوب.
البدايات ستكون سخيفة و صعبة, سيسخر الناس منك و عليك, بل قد تكون أنت أول من يسخر من نفسك … لا تقلق إستمر فإنما النصر صبر ساعة …
خلال وقت يسير ستعرف مزاج الجمهور, ستتعلم كيف تدون, ستتقن إستبدال النعيق بالتغريد … سيبدأ البعض بمناداتك بالإستاذ … مع الوقت سيقولون متخصص, … أو يمكن خبير …
مع الوقت ستأتيك أسئلة و إستفسارات … أسئلة الجمهور سهلة, لن يتنازل متخصص أن يسأل مدون! إن فعل … أرسل له عشرطعش رابط لمقالات و ورقات بحثية … سيذهب بلا رجعه!
إستمر … وقت بسيط … و تنفتح نافذة في مكان ما … يحتاجون متخصص في مجالك … أول من سيكون في بالهم هو المدون الكبير و المغرد النحرير … أنت !
نقول بسم الله و إبدأ أول تدوينة … ثم سمعنا تغريداتك … يا بلبل!

1_SGp0GDKdX5OOvWLlIYi09g

نكات قديمة

لم يفصلهما إلا التراب، هي نزلت للأسفل، هو ما زال في الأعلي…
عاش وحيدا يحتضن احزانه…
تحت إصرار اهله المستمر، تزوج بأخرى يافعة.
عادة الإبتسامة إليه…
سألوه… كيف الزوجة الثانية؟
قال… تضحك على نكاتي القديمة
ضحك الجميع…
ضحك معهم…
لم ينتبه أحد لدمعتة

5932482250_0d46ef0b7e_b.jpg

أوزان ثقيله

أراد أن ينمي عضلاته … إنضم إلي نادي رياضي … بدأ برفع الأوزان, كانت ثقيلة متعبة مزعجة. عاد للبيت مرهقا, بالكاد يحملة جسمه. في الغد لولا الحياء لطلب من أحد أن يسقيه قهوة الصباح, فقد كانت قبضتة في غاية الضعف بسبب التمارين.
كانت تلك أول أوزان يرفعها …
مع ذلك لم ينسحب … بل عاد مرة أخرى لنادية الرياضي, و كرر ما فعلة بالأمس, لم يكن الأمر سهلا … كان مصرا … إلتزم ببرنامجه الرياضي .
فترة بسيطة … لم تعد الأوزان السابقة تتعبة… أصبح جسمه أقوي و عضلاته بارزة … .لقد إنتقل لمستوى أعلى …
كما تتعامل عضلاتك مع الأوزان … تعامل انت مع تحديات الحياة و مشاكلها …
أنظر إليها كأوزان ثقيلة … تقوي بها روحك … نفسك
لا تنسحب … بل … واجه التحديات… نعم ستتعبك ترهقك … بالكاد ستحملك روحك …
… إلتزم و قاوم … ستصبح روحك أقوى … لن تصبح هذة التحديات متعبه … لقد إنتقلت لمستوى أعلى …

483